السيد هاشم البحراني

271

مدينة المعاجز

كنت قاعدا عند علي بن الحسين - عليهما السلام - ، ومعه جماعة من أصحابه ، فجائت ظبية ، فبصبصت وضرب بذنبها . فقال : أتدرون ( 1 ) ما تقول هذه الظبية ؟ قلنا : ما ندري ( 2 ) . فقال : تزعم أن رجلا اصطاد خشفا لها ، وهي تسئلني أن أكلمه [ ليرده عليها ، ] ( 3 ) فقام وقمنا معه حتى جاء إلى باب الرجل ، فخرج إليه والظبية [ معنا ، ] ( 4 ) فقال له علي بن الحسين : إن هذه الظبية زعمت كذا وكذا ، وأنا أسألك أن ترده عليها ، فدخل الرجل داره مسرعا ، وأخرج إليه الخشف ، وسيبه ( 5 ) ، ومضت الظبية والخشف معها ، وأقبلت تحرك ذنبها . فقال علي بن الحسين : هل تدرون ما تقول ؟ فقلنا : ما ندري . فقال : إنها تقول رد الله عليكم كل حق غصبتم عليه أو كل غائب وكل سبب ترجونه ، وغفر لعلي بن الحسين - عليهما السلام - كما رد علي ولدي . ( 6 )

--> ( 1 ) في المصدر : هل تدرون ؟ ( 2 ) في المصدر : فقلنا : لا . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أن أكلمه لها فقام . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل سبته ، وسيبه أي تركه فرت حيث شاءت . ( 6 ) دلائل الإمامة : 89 وعنه البحار 65 / 87 ح 4 .